محمد عبد القادر بامطرف

167

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

ثم يرد في القيد . وكان اسامة هذا غاشما ظلوما معتديا في العقوبات ، يقطع الأيدي خلاف ما يؤمر به ، ويشق أجواف الدواب ويطرحها للتماسيح . حبس بمصر سنة ثم نقل إلى ارض فلسطين فحبس بها سنة . وبعد موت عمر بن عبد العزيز وتولي يزيد بن عبد الملك الخلافة اطلق سراح أسامة ورده على مصر . أسامة بن زيد ( 7 - قبل الهجرة - 54 ه - 615 - 674 م ) أسامة بن زيد بن حارثة بن شرحبيل ( أو شراحيل ) الكلبي ، أبو محمد : صحابي جليل . ولد بمكة ، ونشأ على الاسلام ( لان أباه كان من أول الناس اسلاما ) وكان رسول الله ( ص ) يحبه حبا جما وينظر اليه نظرته إلى سبطيه الحسن والحسين . وهاجر مع النبي ( ص ) إلى المدينة ، وامره رسول الله قبل ان يبلغ العشرين من عمره ، فكان مظفرا موفقا . ولما توفي الرسول ( ص ) رحل اسامة إلى وادي القرى فسكنه ، ثم انتقل إلى دمشق في أيام معاوية ، فسكن المزة وعاد بعد إلى المدينة فأقام إلى أن مات بالجرف ، في اخر خلافة معاوية . له في كتب الحديث 128 حديثا . وفي تاريخ ابن عساكر ان رسول الله ( ص ) استعمل اسامة على جيش فيه أبو بكر وعمر . اسامة بن مرشد الكلبي ( 488 - 584 ه - 1095 - 1188 م ) اسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن مقلد الكناني الكلبي الشيزري ، أبو المظفر ، مؤيد الدولة : أمير من أكابر بني منقذ الكلبيين أصحاب قلعة شيزر ( بقرب حماة يسميها الصليبيون ( Sizarar ) ومن العلماء الشجعان . له تصانيف في الأدب والتاريخ منها ( لباب الآداب ) و ( البديع ) في البديع ، و ( المنازل والديار ) و ( النوم والأحلام ) و ( القلاع والحصون ) و ( اخبار النساء ) و ( العصا ) منتخبات منه . ولد في شيزر ، وسكن دمشق